محمد وازن

شبكة أخبار إسرائيل

تهدف شبكة أخبار إسرائيل لرصد جرائم الاحتلال ودعم القضية الفلسطينية رئيس التحرير أ/محمد علي وازن

قسم تعليم اللغة العبرية

من خلال هذا القسم ستسطيعون تعلما للغة العبرية بمختلف مستوياتها بداية من المبتدأين في اللغة والمتقدمين أيضا مع الدروس التي سيقدمها الاستاذ محمد وازن تابعونااااااااااااا

محمد وازن ليديعوت احرونوت محاكمة مبارك مسرحية هزلية

أشار” روعى كياس ” الكاتب الإسرائيلى والمحلل الاستراتيجى في صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” إلى ماذكره الصحفي ” محمد على وازن ” الكاتب في الشئون الإسرائيلية في شبكة رصد الإخبارية عما أسماه .....

تل أبيب أكثر المدن كآبة بإسرائيل

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية استطلاعا للرأي أجرته بمشاركة 300 شخص حول أكثر المدن كآبة وقلقا لسكانها وأظهر الاستطلاع أن مدينة تل أبيب في المرتبة .....

ما لا تعرفه عن جولدا مابوفيتز

جولدا مابوفيتز المعروفة باسم "جولدا مائير" التي كانت رئيسا للوزراء يوم أن دكت مصر حصون خط بارليف وأذلت العدو إذلالا لا هوادة فيه واستعادت أرض سيناء بشكل كامل، وفي هذا العرض نقدم ......

Saturday, 10 February 2018

القدس عاصمة لإسرائيل.. كيف استقبل سكان تل أبيب قرار ترامب؟

كتب- محمد وازن
"الوقت حان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"؛ "أطلب من وزارة الخارجية الأمريكية اتخاذ التحضيرات في أسرع وقت لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس". جملتان قالهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفتح بهما سجالاً لن ينتهي قريباً.
لأول مرة في التاريخ، يعلن رئيس للولايات المتحدة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، خلافاً لما كانت تتبعه أروقة السياسة الخارجية في واشنطن. ولكن الآراء الإسرائيلية حول هذا الإعلان تباينت، وإنْ كان جلّها قد فرح بهذا القرار.

اليسار ضد ترامب

عارض اليسار الإسرائيلي إعلان ترامب واعتبره دعماً لليمين في الدولة العبرية. واعتبرت رئيسة حزب ميرتس زهافا غال-أون أن القرار يضرّ بالجهود الآيلة إلى دفع مسار عملية السلام إلى الأمام لأن "أية تسوية تتطلب تسوية السيادة بشأن القدس"، ولأنه "بشكل شبه مؤكد سيدعم اليمين المجنون والمهووس في إسرائيل".
وأضافت: "يعيش في القدس أشخاص حقيقيون سيتأثرون بهذا القرار الذي اتخذه شخص سأكون متفاجئة إن كان يعلم حتى موقع القدس على الخريطة. نعم سيحتفل أنصار اليمين المتشدد بهذا الانتصار، وأتمنى أن لا ندفع ثمنه".
أما عضوة الكنيست ميخال روزين المنتمية إلى نفس الحزب، فقد اعتبرت أن "إدارة ترامب أنهت دور الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي كوسيط بين الإسرائيلييين والفلسطينيين، والاعتراف الحقيقي والمستدام بالقدس عاصمة لإسرائيل كان يجب أن يكون مقبولاً في إطار دعم قرار إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، مضيفةً أن "القرار يضر بالتسوية المستقبلية ومن شأنه أن يضر بالرؤية الصهيونية التي تأسست عليها دولة إسرائيل".
وعارض عضو الكنيست المنتمي إلى حزب المعسكر الصهيوني زهير بهلول قرار ترامب بقوله إنه "وضع ألغاماً في طريق التسوية المستقبلية، ومن شأنه أن يُفشل علاقة إسرائيل بالدول الإسلامية".
وتابع: "قد تشعر الحكومة الإسرائيلية اليوم بأنها حققت فوزاً، لكن على المدى الطويل فإنها تسببت بخسارة كبيرة. سنكون عرضة للدخول في حرب دموية. القدس أبداً لم تكن عاصمة لطرف واحد، فهي عاصمة للدولتين المخطط قيامهما جنباً إلى جنب".
INSIDE_IsraelReactionJerusalem2

بتسليم: لا لنقل السفارات

واعترضت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية على إعلان ترامب وأشارت إلى أن إسرائيل لم تعترف أبداً بسكان القدس الشرقية من الفلسطينيين، رغم أنها بادرت وضمتهم إلى حدودها وخالفت بذلك القوانين الدولية".
وتابعت: "لا لنقل السفارات ولا للإعلانات أحادية الجانب، فنقل السفارات لا يمكنه محو حقيقة أن هناك مساحات من الأراضي أصبحت محتلة، يعيش فيها ملايين الفلسطينيين بدون حقوق سياسية. هذا هو الواقع الذي يجب تغييره".

ناطوري كارتا: القدس ليست عاصمة سياسية

وطالبت جماعة ناطوري كارتا، وهي حركة يهودية أرثودكسية ترفض الصهيونية بكل أشكالها وتعارض وجود دولة إسرائيل، الرئيس الأمريكي بالتراجع عن قراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
وقالت في بيان أصدته: "نطلب من الرئيس الأمريكي عدم نقل السفارة خشية أن يتسبب ذلك في متاعب لليهود وفي تنفيذ هجمات إرهابية ضدهم، في جميع أنحاء العالم، وسيدفع اليهود ثمن آثام الصهيونية".
ونشرت الجماعة اليهودية إعلانا في صحف ووسائل إعلام يهودية أمريكية جاء فيه: "عاصمة يهود أمريكا هي واشنطن، عاصمة يهود روسيا هي موسكو، عاصمة يهود فرنسا هي باريس، عاصمة يهود إنكلترا هي لندن، عاصمة يهود إيران هي طهران، لذلك دولة إسرائيل لا تستطيع إعلان القدس في الوقت الحالي عاصمةً لليهود. القدس هي مدينة مقدسة وليست سياسية".
INSIDE_IsraelReactionJerusalem

القائمة العربية المشتركة في الكنيست

وبطبيعة الحال، أثار قرار ترامب غضب أعضاء القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي. واعتبر النائب طالب أبو عرار أن بيان ترامب "مخجل وشهادة دفن لعملية السلام، لأنه لن تقام دولة فلسطينية عاصمتها غير القدس الشرقية"، معتبراً قرار ترامب "إعلان حرب على العالمين الإسلامي والعربي".
ورأى زميله في الكتلة عبد الحكيم حاج يحيى أن ترامب تحوّل من وسيط إلى طرف.
واعتبر عضو الكنيست العربي أحمد طيبي أن "نضال الشعب الفلسطيني الشعبي وليس المسلح تجاه ما حدث للقدس، مثل نضالهم لإزالة البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى، هو النموذج الأكثر فاعلية في النضال".
وأشار رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة إلى أن ترامب أشعل منطقة الشرق الأوسط بتصريحاته، وسيدفع كلا الشعبين ثمن هذا الإعلان، مضيفاً أن أمريكا أعلنت "أنها جزء من القوة المحتلة، وبالتالي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال راعية للمحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

انقسام القدس

في مقالة نشرتها صحيفة هآرتس، لفت الكاتب الإسرائيلي نير حسون إلى أن قرار ترامب قسم أبناء المدينة بين شعورين مختلفين، أحدهما النشوة والانتصار للإسرائيليين، والآخر اليأس والإحباط للمقدسيين.
وأكد أن القرار سيزيد من حالة الإحباط الفلسطيني من السياسية الإسرائيلية، وقد يحوّل هذا الإحباط إلى إحباط ديني، محذراً من أن يتحول "الذل السياسي في المدينة إلى ذل ديني" ما يدفع المقدسيين إلى ردة فعل عنيفة تجاه الإسرائيليين.
وقلل محلل الشؤون العربية في صحيفة هآرتس تسفي برئيل من قيمة إعلان ترامب بحال قررت إسرائيل التوصل إلى سلام حقيقي مع الجانب الفلسطيني، لافتاً إلى أنه "لو أصبح موضوع التوصل إلى سلام جاداً بين الجانبين فإن مسألة اعتراف ترامب لن تشكل عائقاً".
واعتبر أن ترامب وقف باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل على قبر عملية السلام، وتفاخر بأنه أعلن عن موتها، بعكس أسلافه من رؤساء أمريكا الذين كانوا يرددون خدعاً كثيرة حول عملية إحياء السلام.

الفرح يغمر اليمين

غمر قرار ترامب قلب المنتمين إلى الأحزاب اليمينية في إسرائيل بفرح عبّروا عنه بأساليب مختلفة. فاعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الإعلان "يوماً تاريخياً، وعلامة مهمة في تاريخ القدس".
وقال: "القدس هي عاصمتنا منذ 3 ثلاثة آلاف عام، هنا كان يمشي آباؤنا، هنا كان هيكلنا، وهنا حكم ملوك بني إسرائيل، وهنا وعظ أنبياؤنا، خلال آلاف السنين صلى أجيال من اليهود"، مضيفاً: "بكت أجيال يهودية كاملة وحلمت بصهيون، وقبل 70 عاماً حققنا صلواتنا، وجلعنا القدس من جديد عاصمة لدولة اليهود، والآن جاءت تصريحات الرئيس ترامب التاريخية التي تعترف بهذه الحقائق التاريخية".
وقال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تعقيباً على قرار ترامب: "لا توجد هدية أجمل وأقيم من هذه خلال السبعين عاماً الماضية منذ قيام إسرائيل".
وعبّرت وزير الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف عن فرحتها بالقول إن ترامب "دخل التاريخ وحفر اسمه للأجيال القادمة على أحجار الحائط الغربي"، مضفة أن قراره "ينقل الخطاب الدولي من الدعاية الفلسطينية الزائفة إلى الحقيقة التاريخية للقدس، وهذه هدية عظيمة ورائعة من الشعب الأمريكي للشعب اليهودي ودولة إسرائيل".
وقال وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "القرار هو واحد من أعظم الإنجازات في تاريخ الصهيونية واليوم مَن لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو كمن لا يعترف بإقامة دولة يهودية لنا".
وشبّه سفير إسرائيل لدي الأمم المتحدة داني دنون ترامب بالرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان الذي اعترف بدولة إسرائيل عام 1948، داعياً أعضاء الأمم المتحدة إلى اتخاذ ترامب قدوة، وحذو "حذو الأصدقاء الأمريكيين والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل".
وتعبيراً عن فتح قرار ترامب شهية اليمين الإسرائيلي على المزيد من الاعتداءات على حقوق الفلسطينيين، قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إيلي داهان: "بعون الله نعد بأن تبقى القدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، سنستمر في بناء منازل جديدة ومستوطنات وأحياء ونستقر في كافة أرجاء القدس".
واعتبر وزير التعليم الإسرائيلي وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت أن إعلان ترامب هو الخطوة الأولى في الاعتراف الدولي الشامل بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفاً أن "الصبر الاستراتيجي للدولة أتى بثماره".

صفحات الصحف الأولى

وتعبيراً عن كيفية استقبال الإسرائيليين لإعلان ترامب، كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" على غلافها عبارة "شكراً سيدي الرئيس، القدس عاصمة إسرائيل"، وكتبت اسم القدس Jerusalem باللون الأبيض، وأبرزت حروف USA من الكلمة الإنكليزية ولونتها بلون العلم الأمريكي.
ونشرت معظم الصحف صورة العلمين الإسرائيلي والأمريكي على أسوار مدينة القدس المحتلة، وهي الصورة التي اختارتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" لغلافها.

بينما رأت صحيفة "هآرتس" المعروفة باتجاهها اليساري إلى حد ما أن قرار ترامب يشكل تراجعاً عن حل الدولتين لشعبين، وانحيازاً لرؤية نتنياهو المتعلقة بالسلام في المنطقة، وهديه له بدون مقابل.
وجاء في افتتاحية الصحيفة أن ترامب ساعد نتنياهو على تحقيق إنجاز دبلوماسي يصب في مصلحته وأزال الشكوك حول إمكانية أن تملي الولايات المتحدة رأيها على مفاوضات السلام.
وأشارت الصحيفة إلى أن حديث ترامب "الجميل" عن عملية السلام لن يحل أزمة 320 ألف مواطن فلسطيني يقطنون في القدس، دون أية حقوق مدنية ولن يستطيع إيقاف اليمينيين الإسرائيليين الذين يهدفون إلى إعادة بناء الهيكل حتى لو كان ذلك على حساب حرب أبدية مع العالم الإسلامي.
وقلل رئيس تحرير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" ومؤسسها دافيد هوروفيتش من أهمية قرار ترامب لأن "القدس التي تحدث عنها ترامب هي المناطق غير المتنازع عليها والتي هي بالفعل قائمة تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن المناطق المقدسة تبقى كما هي، سواء للمسلمين أو المسيحيين أو اليهود"، مضيفاً أن "القدس عاصمة إسرائيل منذ قيام الدولة، لذا ترامب لم يأت بجديد"، ومكتفياً بوصف دعم الرئيس الأمريكي بـ"اللطيف".

لماذا يدرس العرب اللغة العبرية؟ 107 أعوام تخبرنا بالحكاية

مئة وسبعة وأعوام هو عمر الجامعة المصرية الحديثة التي أنشأت عام 1908 بقيادة مصطفى كامل، ومع نشأتها ضمت كلية الآداب، وفيها قسم اللغة العربية، ومعه كان لزاماً تدريس اللغات الشرقية داخل قسم اللغة العربية.
دول عربية عديدة اهتمت بتدريس اللغة العبرية خاصة مع بدء الصراع العربي الإسرائيلي الحديث، إبان إعلان قيام إسرائيل، والفترة التي سبقتها مع الهجرات اليهودية، لكن تبقى الجامعة المصرية هي النموذج الأقدم في مضمار تدريس لغة إسرائيل.

علاقة العرب اليوم مع اللغة العبرية

"كنت أجلس في أحد المساجد، وكان عمري وقتها 15 عاماً، وكنت أحرص على سماع دروس أحد مشايخ المسجد بعد صلاة العشاء، سمعته ذات يوم يحكي قصة وفي نهايتها يقول إنها من الإسرائيليات، فتساءلت: 'ماذا تعني هذه الجملة؟' فأجابني أن هنالك العديد من القصص والتفاسير الإسلامية التي أصبحت متعارفاً عليها بين عموم المسلمين ولكنها ليست منه، بل مضافة للتراث الإسلامي ويجب التحقق منها، فسألته ما الطريق لذلك، قال: 'تعلّم اللغة العبرية جيداً ودراستها'. فقررت يومها ان أدرس اللغة العبرية وأن أحترفها"، هكذا يروي محمد علي قصة دراسته اللغة العبرية وهو اليوم باحثٌ مختص بالشأن الإسرائيلي.

العبرية في مصر

كانت الجامعة المصرية أقدم الجامعات العربية التي بدأ فيها تدريس اللغة العبرية، كجزء من اللغات الشرقية، وتعد العبرية إحدى اللغات السامية، والتي تشمل العربية والعبرية والسريانية والحبشية والأكادية والأوجريتية العربية الجنوبية، وغيرها من نفس المجموعة. ويهتم قسم اللغات الشرقية في مصر بتقديم مجموعة مقررات تتعلق بالديانة اليهودية والتاريخ اليهودي ومقارنة الأديان وغيرها، بحسب الموقع الرسمي للقسم.
وحول هذا يقول الدكتور، محمد صالح أستاذ اللغة العبرية وآدابها في قسم اللغات الشرقية جامعة القاهرة، وجامعات عربية سابقة في تصريح خاص لرصيف22 "لا يمكن دراسة أي لغة بدون دراسة ثقافة اللغة والتي تشتمل على الثقافة الدينية والتاريخية والاجتماعية والسياسية وغير ذلك، هذه مواد ثقافية تدعم اللغة".
ويضيف: "سأعطيك مثالاً بكلمة "كيبوتس" هل تعني تجميع أم شكل استيطاني؟ هنا تظهر ثقافة التخصص ليتم شرح الكلمة ومعناها تاريخياً ولغوياً، وكذلك كلمة "المسيح المخلص" هل هو المسيح المسيحي أم مسيح آخر يهودي؟ من سبط معين وله دلالات وصفات معنية؟ هذه أمثلة عند ترجمتها تحتاج توضيحاً وشرحاً وهذا يتطلب معرفة بثقافة اللغة واللائحة الدراسية يجب أن تكون متكاملة تراعي كل الأبعاد اللغوية والدينية والتاريخية وغير ذلك".

ولكن لماذا يدرس المصريون العبرية؟

"العبرية لغة  'نادرة' وأعتقد أنها ستفيدني حينما ألتحق بالجيش لأنها لغة إسرائيل"، هذا كان دافع الطالب أحمد محمود (20 عاماً) لتعلم العبرية وهو الآن طالب في الفرقة الثالثة بقسم اللغات الشرقية، وشبيه بذلك كان السبب وراء دراسة هالة محمد (20 عاماً أيضاً) لمعرفة أسباب هزيمة مصر في حرب 1967 والاطلاع على ثقافة إسرائيل.
أمّا منار ممدوح التي تخرجت من جامعة حلوان، من قسم اللغة العبرية (22 عاماً)، فتؤكد أن رؤيتها للنشرة العبرية في التلفاز المصري على 'النايل تي في' كان دافعاً لاكتشاف هذه اللغة والتعرف إلى المجتمع الإسرائيلي بعيداً عن كلام الإعلام والسوشيال ميديا.
لكن شيماء أحمد التي تخرجت أيضاً من قسم اللغات الشرقية، من جامعة القاهرة، ترى أن هدفها هو العمل في حقل المخابرات المصرية، وتحديداً في كشف العدو الإسرائيلي، لذا فتعلم العبرية كان سبيلها.
جامعة القاهرة ليست وحدها، فكما أشار هاشم الفخراني في مقالة عن الموضوع، 17 من الجامعات المصرية الـ24، تدرس اللغة العبرية، بالإضافة إلى جامعة الأزهر الشريف، ويصل خريجي اللغة العبرية في مصر كل عام إلى حوالي 3 آلاف خريج سنوياً، وهناك نهمٌ وإقبال كبير على دراسة اللغة العبرية في مصر، بحسب مدير المركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة، كما أورد المصدر نفسه.
وحول هذا يشير أحمد جمعة، الباحث في اللغة العبرية وخريج جامعة حلوان 2008، الذي يعمل الآن في مجال الترجمة، إلى أن الجامعات المصرية لم تصبح الرافد الوحيد للبحث والمعرفة، بل هنالك مصادر أخرى بحثية مثل المركز الأكاديمي الإسرائيلي، رغم إبداء تحفظه على نشاطات المركز التي ينطوي تحتها أمور أخرى، غير الأمور العلمية على حد تعبيره.

حكاية المركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة

في عام 1982 افتتح مركز إسرائيلي بحثي في القاهرة، كان هدفه تطبيع العلاقات الثقافية مع الجانب المصري، وجاء كجزء من اتفاق السلام الموقع في كامب ديفيد، وبعد ضغوط من وزير الخارجية الإسرائيلي وقتها، إسحاق شامير، على نظيره المصري، كمال حسن، بحسب ما يسرده المؤرخ الإسرائيلي، شمعون شامير، في كتابه "غضن الزيتون: حكاية المركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة"، والذي أصدرته جامعة تل أبيب في إبريل 2016، وعرضت تفاصيله صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في أكتوبر من نفس العام ويحكي فيه شمعون عن قصة المركز وإنشائه المثيرة للجدل.
يتحدث شامير في كتابه بحسب صحيفة "هآرتس" عن إنشاء المركز بعد لقائه الخاص مع الرئيس المصري، أنور السادات، واتفاقه على إنشاء مركز أكاديمي ليكون مبرراً للسلام بين الشعبين، ورصد الكتاب الزيارات المصرية الإسرائيلية التي سبقت إنشاء المركز، منها زيارة وفد أكاديمي مصري لجامعة تل أبيب وكان من ضمنهم، بطرس غالي عميد كلية العلوم السياسية في القاهرة، والدكتور علي خليل المتخصص في الدراسات الشرقية، وأعقبها دراسات إسرائيلية لمصر، لتتبلور الفكرة في النهاية بإنشاء المركز، كما حكى شامير في كتابه الذي شمل مذكراته.
اليوم، هناك تحفظ أمني على نشاطات المركز، وعلى دخوله، بحسب تجربة كاتب المقالة. ولعلّ هذا سببه الأساسي نظرة المجتمع المصري للمركز، حيث يرى العديد من الباحثين المصريين، أن أنشطة المركز الأكاديمي الإسرائيلية، لا تخلو من شبهات، نظراً لحساسية العلاقة بين إسرائيل والوطن العربي، معللين أن الدور الأكاديمي قد يكون واجهة فقط، تتحقق من خلفها مآرب أخرى غير معلنة.
وهنا دعت الدكتورة اعتماد جمال، معيدة اللغة العبرية في جامعة القاهرة في حوارها مع رصيف22، وللتوجه إلى الجامعات المصرية لسد احتياجاتهم العلمية والبحثية، وأشارت جمال إلى بعض الحوادث التي جعلت دور المركز مشبوها منها القبض على شبكة تجسس إسرائيلية في مصر منها أعضاء في المركز الأكاديمي الاٍسرائيلي عام 1986م، وغيرها من الحوادث التي جعلت سمعة المركز الأكاديمي يحيطها الكثير من اللغط، وفتحت تساؤلات حول دور المركز الإسرائيلي في قلب القاهرة.
وحول الأماكن التي يتم تدريس العبرية بها غير الجامعات، يروي محمد علي، أحد باحثي الدراسات الإسرائيلية أن هناك معهد اللغات التابع للقوات المسلحة المصرية، وهناك أماكن خاصة تعلم العبرية في إطار دورات تعليمية خاصة، كما انتشرت في الآونة الأخيرة فكرة التدريس "أونلاين" للغة العبرية، ويقوم عليها عدد من خريجي الجامعات المصرية ممن يجيدون اللغة العبرية، ويؤكد أن سبل تعلم العبرية في مصر أصبحت كثيرة ومتنوعة.
ومن أبرز معلمي العبرية في مصر، المترجم عمرو زكريا الذي يحرص على ترجمة ما لا يقل عن كتابين وروايتين سنوياً، وقد برز اسمه مؤخراً، بعد أن أثارت "ألف ليلة دوت كوم"، آخر رواياته المترجمة، جدلاً واسعاً في مصر، قبل أنْ يتمّ سحبها من معرض الكتاب المصري نهاية عام 2016.

دراسة العبرية في فلسطين

وفيما يتعلق بتعلم اللغة العبرية في فلسطين فهو أمر أساسي، نظراً للعلاقة بين المحتل الإسرائيلي والفلسطينيين، ومتواجد في العديد من المدارس والمعاهد الفلسطينية في القدس والضفة، ورغم أن الهدف الأساسي هو معرفة العدو الإسرائيلي، لكن نجد العديد من المعاهد لها أهداف أخرى كتأهيل الفلسطينيين للالتحاق بسوق العمل الإسرائيلية ووهو ما أكده معهد "نيو فيجن" في القدس إبان إعلانه عن أحد كورسات اللغة العبرية للتأهيل لسوق العمل أو الدراسة في الكليات الإسرائيلية، وهو نفس الأمر بالنسبة لمعهد مجيد التابع للجامعة العبرية في القدس الذي يدعو العرب لتعلم العبرية للانضمام لسوق العمل في إسرائيل. 
وفي غزة وقبل عدة سنوات وصل عدد متحدثي العبرية قرابة 150 ألف، معظمهم اكتسبها نظراً للاحتكاك المباشر بالإسرائيليين سواء كمحتل وغازي عسكري أو كأصحاب أعمال ومصانع تضم غزاويين، كما أنّ العمليات العسكرية المتكررة على القطاع خاصة في الألفية الحديثة كانت دافعاً قوياً لسكان القطاع لتعلم اللغة هو ما أكدته الصحافية عبير أيوب التي بدأت تعلم العبرية في 2015 بعد حرب الجرف الصامد في 2014، بحسب حديثها لرصيف22.
وفيما يتعلق بروافد أخرى لتعلم العبرية في فلسطين، في حديثه لرصيف22، قال عبد الله داود شافعي، طالب الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية في ‏كلية الزيتونة الجامعية للعلوم والتنمية، إن معرفة لغة العدو ضرورة لفهم تركيبة المجتمع الإسرائيلي، للتنبؤ بسياسات المستقبل، ويشير إلى أن الاحتكاك المباشر بالإسرائيليين كمحتل هو من أهم روافد تعلم اللغة، كما أن الأسرى المحررين لهم دور في نقل العبرية لنا.
بعد أن بدأ حياته المهنية يعمل في كافيتريا بتل أبيب، تعلم نجار حسني العبرية، ثمّ قرر دراستها وإتقانها بشكل أفضل في أكاديمية خاصة بغزة. عن ذلك يقول لرصيف22: "كنت واثقاً أننا سنحتاج يوماً ما إلى هذه اللغة لمخاطبة الطرف الآخر والتعرف من خلال اللغة على السيكولوجية الإسرائيلية وكيف يفكرون لكي نتعامل معهم بطريقه علمية ومناقشتهم في شتى المواضيع". نجح حسني مؤخراً في استضافة أعضاء كنيست في فضائية فلسطين لتمكنه من العبرية.

لبنان وتعلم العبرية

تكفلت الجامعة اللبنانية والجامعة الأمريكية بتعليم اللغة العبرية كلغة اختيارية ضمن اللغات الشرقية مثل الآرامية والسريانية واللاتينية، وذلك في كلية الآداب والعلوم الإنسانية وقسم الآثار في الجامعة اللبنانية، كما أن جماعة حزب الله تتكفل أيضاً بتعليم العبرية في لبنان في مراكز متخصصة، بحسب ما نشرته صحيفة "البيان" اللبنانية.
تهتم أيضاً بعض الكنائس والأديرة بتعليم رهبانها العبرية القديمة وهي لغة التوراة حتى يتسنى لهم فهم لغة العهد القديم. وتحتل المواقع التعليمية للغة العبرية أهمية خاصة لدى بعض اللبنانيين، ما يدفع لتعلم العبرية، وهو ما أكدته سامية الزين التي تقول أنها تعلمت العبرية بانتظام من خلال الإنترنت.

دراسة العبرية في السعودية

تحت عنوان "برنامج اللغة العبرية" في جامعة الملك سعود، بالمملكة العربية السعودية، نجد بدء دراسة اللغة العبرية عام 1994، لتصبح الجامعة الوحيدة في المملكة التي تمنح درجة البكالوريوس في الترجمة العبرية، وبحسب تعريف البرنامج على الموقع الرسمي للكلية نجد أن الرؤية الأساسية هي "ريادة في مجالي تعليم اللغة العبرية والترجمة منها وإليها ونافذة للتعرف على ثقافة الناطقين بها".
طالب دكتور أمين ساعاتي في مقالة له في جريدة "الاقتصادية" (2010)، عنوانها "علموا أولادنا اللغة العبرية"، بتعميم دراسة اللغة العبرية في كافة كليات الأداب في السعودية، للتعرف على إسرائيل والمكائد التي تدبرها ضد المنطقة، وحول هذا يقول: "يجب على كل إنسان سعودي أن يفهم الشخصية اليهودية ويدرسها جيداً"، وجاءت دعوته ردّاً على إعلان وزرة التعليم في إسرائيل "عن قرار استراتيجي مفاجئ، قررت بموجبه تدريس اللغة العربية في جميع مدارسها ابتداء من الصف الخامس الابتدائي".
على الرغم من الرؤية السابقة التي اشتملت على أسباب مختلفة لأهمية دراسة العبرية للسعوديين، يؤكد نواف البيضاني، باحث سعودي في اللغويات وأحد دارسي وباحثي العبرية في تصريح خاص لرصيف22، أن دراسة اللغة العبرية بات مهماً لاكتساب ثقافة الآخر، ومعرفة صلة القرابة بين العبرية والعربية، كما أنه لديه شغف للاطلاع على الإسرائيليات في لغتها الأم، لذا كان هذا دافعه لتعلم اللغة العبرية.
عن سبب دراسته للغة العبرية ثم تدريسه لها بعد ذلك، يقول الدكتور فؤاد عبد الواحد، أحد أهمّ أساتذة برنامج اللغة العبرية في جامعة الملك سعود، بأن والده كان من أسرى 67، وأنه حينما كانت تصل خطاباته للأسرة، كان يلاحظ ما كتب عليها تعليقات باللغة العبرية، فقرر بسببها تعلّم العبرية، ثم أصبح أستاذاً متخصصاً بها في جامعة الأزهر، وبعدها في جامعة الملك سعود.

Sunday, 4 August 2013

Monday, 29 July 2013

مشروع شبكة أخبار إسرائيل حتى تسقط إسرائيل



هل تحب المتابعة اليومية للأخبار ؟ ..هل ترغب في الاستفادة من وقت فراغك بعمل مفيد ؟!
هل تريد ان تكون جزء من صناعة الخبر ؟ .. هل تكره الكيان الصهيوني وترغب في اثبات الحق الفلسطيني ؟

اذا كانت هذه طموحاتك .. لا تتردد وانضم الان الي اكبر شبكة اخبارية ترصد اخبار الكيان الصهيوني بشكل يومي بل واخبار العالم اجمع ... فريق عمل مكون من اكثر من 50 فرد .. تحت اشراف خبراء في عالم الصحافة ..
ليس هذا وفقط .. تدريب مجاني وتأهيل للعمل في مجال الصحافة لكل اعضاء الفريق ...

نحن نؤمن ان الكلمة كـــــالرصـــــاصـــــــة ..
وكما يقتل رصاصهم اطفالنا.... فان كلماتنا تقتلهم ..
وكما يهدم بطشهم بيوتنا .. فان حروفنا تهدمهم ...
شارك معنا وانضم ..
الصفحة الرسمية للشبكة
https://www.facebook.com/AkhbarIsrael

للتواصل انضم الان الي جروب فريق العمل هنا ::
https://www.facebook.com/groups/Adminsnews/449168035181014/?notif_t=group_activity

كلمات عبرية في مجال الخضروات والفاكهة #محمد_وازن

خضروات ירוקות
جزر גֶּזֶר
חַסָּה  خس

כְּרוּב كرنب
חֲצִיל باذنجان
פִּטְרִיָּה  عش الغراب مشروم
כְּרוּבִית  قرنبيط
שׁוּם שֵם ז'  ثوم
פִּלְפֵּל فلفل
עַגְבָנִיָּה  طماطم
מְלָפְפוֹן   خيار
כַּרְפַּס  كرفس
תַּפּוּחַ אֲדָמָה  بطاطس
קִשּׁוּא   كوسة
אֲפוּנָה, שְׁעוּעִית   بسلة
לֶפֶת   لفت
 סֶלֶק بنجر
בָּצָל  بصل
צְנוֹן  فجل
*       כְּרוּב كرنب
*       קִנְרֵס خرشوف
*       דָּגָן, תִּירָס; יַבֶּלֶת    ذرة



*       الفاكهة  fruit  פְּרִי
*       תַּפּוּחַ  تفاح 
*       עֲנָבִים  عنب
*        מִשְׁמֵשׁ مشمش
*       בַּנָנָּה, מוּז موز
*       תּוּת שָׂדֶה فراولة
*       תפוז برتقال
*       אֲבַטִּיחַ بطيخ
*       אַגָּס  كمثرى
*       תּוּת توت
*       רִמּוֹן رمان
*       תְּמָרִים بلح
*       גּוּיָבָה حوافه
*       תְּאֵנָה تين
*       קֶמֶט كريز
*        
*       المنزل הבית
*       שַׁעַר, דֶּלֶת, פֶּתַח باب – بوابة
*       חַלּוֹן شباك
*       תִּקְרָה .. גַּג سقف
*       קִיר, כֹּתֶל حائط
*       רִצְפָּה أرضيه
*       מַרְצֶפֶת, לוּחַ אֶבֶן  بلاط او سيراميك
*       מִסְדְּרוֹן, פְּרוֹזְדּוֹר  طرئة او دهليز  
*       שֻׁלְחָן (לִסְעוּדָה)  سفرة او طرابيزة
*       קַבָּלָה; קַבָּלַת פָּנִים;   (( مكان الانتريه لاستقابل الضيوف )) סלון صالون
*       שָׁטִיחַ  سجادة
*       מַחְצֶלֶת קַשׁ حصيرة
*       חֲדַר שֵׁנָה حجرة نوم
*       כַּפְתּוֹר   زر
*       תֶּקַע  فيشة
*       שֶׁקַע  كبس_ بريزة الحائط
*       מְנוֹרָה  لمبة
*       . אֲרוֹן קֶרַח, מְקָרֵר  ثلاجة    
מְכוֹנַת כְּבִיסָה  غسالة
*       מַגְהֵץ  مكواه
*       מִיקְרוֹ-גַּל ميكروييف              מִזּוּג אֲוִיר تكييف
*       מִטָּה  سرير                         סִפְרִיָּה مكتبة
*       כַּר مخدة                             כּוֹס סֵפֶל  كوب كأس
*       שְׂמִיכָה بطانيه
*       שְׂמִיכָה מְמֻלָּאָה וּמְתֻפֶּרֶת          צַלַּחַת שֵם נ'  طبق
2. מַעֲטֶה, כְּסוּת
3. מְעִיל עֶלְיוֹן  لحاااااااااااااااااااااااف     אָהִיל اباجورة
*       1. מְנִיפָה  . מְאַוְרֵר مروحة     . תַּנּוּר פְּתִילִים תַּנּוּר  2. אָח دفاية – مدفأة
*        
*       اعداد

*       محمد وازن

Translate

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites